أضيف بتاريخ: 19 - 03 - 2017
أضيف بتاريخ: 19 - 03 - 2017
اليوم سينهي (ابيب كوخافي) دوره في قيادة المنطقة الشمالية. ليستلم مهام منصبه الجديد كنائب وزير للدفاع خلفاً ليائير جولان.
في طريقه قام بزيارة ما يسمى ” أب الجنود المرتزقة” تسفيكا ليڤي والذي منحته إسرائيل أول أمس جائزة إسرائيل هو وأكبر شخصية استيطانية تهويدية فاسدة دافيد باري.
هآرتس ومعها موقع واللا يتساءلان عن الدوافع وراء زيادة إهتمام المؤسسة السياسية والعسكرية بالجنود المرتزقة وخاصة بعد زيادة مخصصاتهم مع قرب عيد البيسح اليهودي، اليوم يخدم في الجيش الصهيوني (6,800) جندي مرتزق، منهم 25% مقاتلون، 50% منهم يخدمون في وحدات الجبهة الداخلية و 25 بالمائة منهم يخدمون في وحدات الإسناد، و54% قادمون ومهاجرون جدد إلى فلسطين المحتلة وهؤلاء معرفون حسب قسم القوى البشرية مرتزقة واضحون “لا احد لهم” 46% منهم بلا معيل أو نصير، 993من الولايات المتحدة، و607 قدموا من فرنسا، 563 من المرتزقة جاؤوا من أوكرانيا، و531 قدموا من روسيا والباقي من دول مختلفة مثل تايلند وقبرص و دول أخرى.
الجيش يتوقع إرتفاع في أعداد الجنود المرتزقة في قادم الأيام بسبب الأزمات الإقتصادية في العالم.
بالعودة لداڤيد باري فهو الشخصية الأكثر خطورة والذي هود القدس وحي سلوان وحوله بالخداع والتزوير وعبر شركات عربية وهمية وعبر أوراق ثبوتية مزورة وعبر عصابات تتبع جمعيته العاد إلى حي يهودي سماه مدينة داڤيد، العاد التي هجرت السكان بالآلاف وتهدد آلاف آخرين بهدم بيوتهم، العاد التي تحفر تحت حي سلوان كي تقع البيوت على رؤوس أصحابها بشكل ذاتي، العاد التي تخطط لإقامة مدينة سياحية تحت حي سلوان. اليوم اليمين وبينيت يمنحها جائزة إسرائيل.