أضيف بتاريخ: 16 - 03 - 2017
أضيف بتاريخ: 16 - 03 - 2017
المرصد الجزائري:
تعيين الجزائر عضواً في مجموعة صناعة الأسلحة النووية:
عينت الجزائر عضوا في مجموعة خبراء أمميين رفيعة المستوى مكلفة بإعداد مشروع معاهدة دولية تهدف إلى حظر إنتاج المواد القابلة للانشطار لصناعة الأسلحة النووية، حسب ما علم من الممثلية الدبلوماسية الجزائرية لدى منظمة الأمم المتحدة.
وتتكون مجموعة الخبراء التي أقرتها اللائحة 71/259 للجمعية العامة للأمم المتحدة من 25 بلدا يختارهم الأمين العام الأممي انطونيو غوتيريس على أساس التزام ومساهمة تلك البلدان في الجهود الدولية الرامية إلى نزع السلاح وعدم انتشار الأسلحة النووية.
وأضاف ذات المصدر أن المجموعة الرفيعة المستوى ستتكفل كذلك بالتحضير للمفاوضات الدولية المستقبلية حول حظر إنتاج المواد القابلة للانشطار على غرار اليورانيوم والبلوتونيوم اللازمة لتصنيع الأسلحة النووية.
وتمت الإشارة في هذا الصدد إلى أن الجزائر التي تولي اهتماما كبيرا لمسائل نزع السلاح وعدم انتشار الأسلحة ما فتئت تدعم الجهود الدولية الرامية إلى حظر الأسلحة النووية والقضاء عليها كليا من اجل تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في عالم خال من الخطر النووي.
الفجر:
أوروبا تنتظر دورا جزائريا أكبر لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة:
دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة، من بروكسل، إلى تحمل المجموعة الدولية مسؤولية صياغة أجندة موحدة تجاه ليبيا.
وخاطب لعمامرة في ندوة صحفية مشتركة مع الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، على هامش مجلس الشراكة الرفيع المستوى للاتحاد الأوربي والجزائر، المجموعة الدولية، التي عليها الانطلاق من أجندة واحدة ترمي إلى دعم الليبيين وتشجيعهم على بناء توافق ليبي ليبي، يؤدي إلى حل الأزمة بالطرق السلمية، وبشكل يوفر المصالحة الوطنية ويحظى بإجماع مختلف فئات وفعاليات الشعب الليبي.
إجتماع القاهرة قريبا سيعتمد أجندة موحدة:
وإعتبر رئيس الدبلوماسية الجزائرية، وفق ما نقلت الإذاعية الجزائرية أن إجتماع حول ليبيا بين أمانات الجامعة العربية، والأمم المتحدة، ومفوضية الإتحاد الإفريقي، بالإضافة إلى الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي، والذي سيعقد قريبا بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، مهما للغاية.
لكن لعمامرة لم يحدد موعد هذا الإجتماع، أو ما إذا كان سيشهد مشاركة شخصيات ليبية، وأضاف لعمامرة، أن هذه المجموعة ستتكامل وقد تساعد كافة الفعاليات الدولية، حسبما قال على الإنصياع وصياغة عملها في إطار أجندة واحدة.
وكالة الأنباء الجزائرية:
رئيس بعثة صندوق النقد الدولي ينوه بالإصلاحات الإقتصادية في الجزائر:
نوه رئيس بعثة صندوق النقد الدولي بالجزائر جون فرونسوا دوفان اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة بالإصلاحات الإقتصادية التي باشرتها الجزائر سيما في مجال الاستثمار والمنافسة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح السيد دوفان خلال اللقاء الذي خصه به وزير الصناعة و المناجم عبد السلام بوشوارب قائلا “أنوه بالعمل التشريعي الذي قام به قطاع الصناعة” مضيفا أن “إصلاحات إضافية ضرورية لأنه يجب العمل على جبهات عدة في وقت واحد”.
و يندرج اللقاء بين السيدين بوشوارب و دوفان في إطار زيارته إلى الجزائر على رأس وفد عن صندوق النقد الدولي في إطار التقييم الإقتصادي الذي تقوم به هذه المؤسسة المالية الدولية سنويا لدى البلدان الأعضاء بمقتضى المادة الرابعة من قانونها الأساسي.
و تطرق الجانبان بهذه المناسبة إلى السبل التي تسمح للجزائر بتحرير إمكانياتها لتطوير الإستثمار والقطاع الخاص سيما في هذا الظرف المتميز بإنهيار أسعار النفط.
و في تصريح للصحافة دعا ممثل الصندوق إلى تجسيد “مجموعة من الإصلاحات تسمح بالتقدم على عدة جبهات في وقت واحد سواء فيما يخص تحسين مناخ الأعمال أو تسهيل المعاملات الإدارية والإقتصاد الرقمي أو تحسين إجراءات التمويل”.
تدمير 6 مخابئ للإرهابيين بعدة ولايات من الوطن:
في إطار مكافحة الإرهاب، دمرت مفارز للجيش الوطني الشعبي، يوم 14 مارس2017 بكل من البويرة وبومرداس/ن.ع.1 وبرج بوعريريج وسكيكدة ستة (06) مخابئ للإرهابيين ومدفعين تقليديي الصنع و(06) قنابل”.
الجزائر-النيجر: إجتماع لجنة التعاون المشتركة الكبرى لتفعيل التعاون الثنائي
ستعقد الدورة ال11 لجنة التعاون المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية للتعاون يومي الخميس و الجمعة بنيامي برئاسة الوزير الأول عبد المالك سلال عن الجانب الجزائري و نظيره النيجري بريجي رافيني، و ذلك لتفعيل التعاون بين البلدين و تكثيف التنسيق بينهما في عدة مجالات لاسيما تلك الخاصة بالمسائل الأمنية.
و سيتطرق الطرفان أثناء هذه الدورة إلى تقييم العلاقات الثنائية و التعاون و تحديد سبل ووسائل تدعيمها و إضفاء “المزيد من الديناميكية على هذه العلاقات بالنظر إلى نوعية العلاقات السياسية”
و تواجه الجزائر و النيجر تحديات مشتركة في المجال الأمني إذ عليهما أن يعملا سويا على مواجهتها بشكل فعال و أن يضاعفا يقظتهما و تجنيدهما على الصعيدين المحلي و الإقليمي من أجل مواجهة كل التهديدات التي تزعزع استقرارهما و تشكل تهديدا لأمنهما و لأمن كافة المنطقة.
و تعترف السلطات النيجرية بجهود الجزائر في إسترجاع الأمن و الإستقرار في الدول المجاورة مراهنة على خبرتها في مجال مكافحة الإرهاب.
و لطالما عمل النيجر على الإستفادة من خبرة الجزائر في مكافحة الإرهاب التي يعتبرها مثالا يحتذى به من حيث الأجهزة و السياسات التي وضعتها الجزائر لمحاربة جميع أشكال التطرف.
و تهدف المبادلات بين النيجر و الجزائر حول قضايا الأمن في المنطقة إلى تعزيز نجاعة العمل المشترك و التعاون الممنهج لمواجهة التحديات الأمنية التي تشغل البلدين في إطار إقليمي ميزه انعدام الأمن و الإستقرار.
خولة بوجنوي. منسقة المتابعات المغاربية.