خاص/ الصحافي اليمني السيد حميد رزق: العدوان الإرهابي الأمريكي السعودي على اليمن

أضيف بتاريخ: 15 - 03 - 2017

في سياق إنعقاد الدورة الأولى للحوار الاورومتوسطي للاعلام في تونس اليوم وغدا، وفي سياق الدفاع عن الصحافة والصحافيين وعن حقوق الشعوب المعتدى عليها، التقت باب المغاربة السيد حميد رزق الصحافي اليمني في قناة المسيرة اليمنية وأجرت معه الحوار الموجز التالي:

1- كيف كانت طريقة التعاطي الإعلامي مع العدوان على اليمن؟

– بخصوص تعاطي الإعلام مع العدوان السعودي المدعوم أمريكيا على اليمني فهناك جانبين الأول قائم على الاستهداف المباشر لوسائل الإعلام اليمنية برغم محدوديتها اما من خلال القصف بالطائرات f16 أو من خلال حجب البعض الآخر من الأقمار الصناعية من أجل تغييب الحقيقة وعدم ازهار حجم المأساة والانتهاكات الحاصلة بحق المدنيين منذ عامين على بدء ما يسمى بعاصفة الحزم السعودية.
الشق الثاني من القضية الإعلامية يتعلق بمحاولة السعودية وتحالفها تعميم رؤيتها وروايتها للأحداث القائمة وتغطية جرائم التحالف والآثار الإنسانية والكارثية للحرب على اليمن.
في الحرب على اليمن نلحظ سقوط كثير من المبادئ التي طالما تشدق بها الإعلام الحر، وخاصة ما يتعلق بالحيادية والتنوع، فقد انخرطت غالبية وسائل الإعلام الناطقة بالعربية والممولة من دول خليجية وغربية، في عملية التضليل الإعلامي والسياسي المصاحب للحرب في مختلف البرامج التي تبثها للمشاهدين وبالذات الخبرية منها، ورغم الاختلافات في أساليب وصياغة المادة الإعلامية، إلا أن المضامين كانت متشابهة بل ومتطابقة إلى حد ما، وكأنها تصدر عن مطبخ إعلامي واحد .
ويرتكز هذا الأداء على شيطنة الشعب اليمني وتصوير ثورته الشعبية وإرادته في التحرر والاستقلال بأنها مخاطر تهدد السعودية ودول الخليج وتمثل امتدادا لإيران والواقع غير ذلك فهناك حرب غير عادلة ولا متكافئة تستخدم فيها كل الأسلحة المحرمة بما في ذلك سلاح التجويع من أجل التركيع وهذا كله خدمة للهيمنة الأجنبية التي تسعى إلى إضعاف بلدان وشعوب المنطقة بما في ذلك السعودية ذاتها.

2- كيف تقيمون الوضع الإنساني الحالي في اليمن؟

إنسانيا يصادف السادس والعشرين من هذا الشهر ذكرى انتهاء عامين كاملين منذ بداية العدوان السعودي على اليمن وكانت حصيلة ذلك بالأرقام على النحو التالي:

– 23042 ألف بين قتيل وجريح، منهم 2568 طفل و 1870 إمرأة و 7603 رجل
– تدمير وتضرر 400 ألف منزل، تدمير 706 مسجد، 5513 منشأة تجارية، 270 مستشفى، 757 مدرسة ومعهد، 313 محطة وقود، 535 سوق تجاري، 1616 منشأة حكومية و15 مطار، 1565 حقل زراعي/ 2517 وسيلة نقل، 14 ميناء، 1520 طريق وجسر …الخ.
منسق الشؤون الإنسانية في اليمن قال في 26 شباط 2017 أن سبعة ملايين يمني أقرب الى المجاعة.
• اليونسف: 200% عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحادة وخطر الموت.
– منظمة الفاو: أكبر أزمة غذاء عالمي في اليمن، 14 مليون في (13 شباط 2017).
– البرنامج الإنمائي للامم المتحدة: 82% من اليمنيين بحاجة للدعم الانساني، (8 شباط 2017.
– سبعة7 ملايين طفل ونصف يفتقرون للرعاية الصحية الأولوية بسب توقف العمل في معظم المرافق الصحية.
– اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود يحذران من خطر المجاعة وانتشار الأوبئة.

700 يوم والشعب اليمني يتعرض لحرب إبادة جماعية والعالم يتفرج من دون تحرك جدي لوقف هذه الحرب الوحشية.
أمهات لايجدن الخبز لاطعام أطفالهن، مطار صنعاء مغلق وآلاف المرضى يحتاجون للعلاج ناهيكم عن ألوف الطلاب العالقين في الداخل والخارج.

المجاعة طرقت أبواب اليمن وخلال شهر تفرغ المخازن من المواد الغذائية والمواطنون يبيعون أثاث بيوتهم لشراء رغيف خبز.
وها هو منسق الإغاثة ستيفن اويراين وعلى لسان المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة قال بتاريخ 2/3/2017 بعد زيارة لمدة 5 اياك لليمن: ما يقرب من 19 مليون شخص من اليمن أي ثلثي السكان بحاجة إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية وسبع ملايين لايعرفون من أين سيحصلون على وجبتهم التالية.