إجتماع مغلق في تونس حول ليبيا حضره سفراء أمريكا وروسيا والصين وإسبانيا وكوريا الجنوبية

أضيف بتاريخ: 11 - 03 - 2017

المرصد الجزائري:

كشفت مصادر إعلامية خاصة عن إجتماع مغلق أقيم في تونس جمع مبعوث حكومة الوفاق “السويحلي” مع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بحضور السفير الروسي والأمريكي.
حيث قام أعضاء حكومة الوفاق الوطني على رأسهم “عبد الرحمان السويحلي” بعقد إجتماع مغلق بتونس بمشاركة الرئيس التونسي وعدد من الديبلوماسيين التوانسة و أيضا بمشاركة السفير الروسي والسفير الامريكي والسفير الصيني والسفير الإسباني.
وشارك أيضا في الإجتماع رئيس مجلس النواب التونسي محمد ناصر ووزير الخارجية التونسي “خميس الجهيناوي” كما شارك في اللقاء عدد من السفراء الأجانب من بينهم”سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس “بيتر بودي” وسفير روسيا بتونس “ايفان مولتووكوف”وأيضا السفير الاسباني والسفير الصيني وسفير كوريا الجنوبية.
الإجتماع قام بتنظيمه حسب معلوماتنا الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بتنسيقه مع أعضاء حكومة الوفاق الوطني والغرض من الاجتماع هو ما يلي:

خلال الإجتماع طالب عبد الرحمان السويحلي الناطق الرسمي بإسم حكومة الوفاق الوطني (التي يرأسها فايز السراج) بما يلي:

ان تقوم الدول المشاركة في الإجتماع بضرورة وقف دعمهم للواء خليفة حفتر المتمرد عن قرارات حكومة الوفاق الوطني وأن تتعامل هذه الدول مع حكومة الوفاق الوطني كممثل شرعي للدولة الليبية.
ليتدخل السفير الروسي ايفان مولوتوكوف والسفير الامريكي بيتر بودي:

خلال الإجتماع أكد كلاهما بأن دولهم تدعم إتفاق الصخيرات وتعترف بحكومة الوفاق كممثل شرعي للدولة الليبية وان بلدانهم ستقف في نفس المسافة التي تقفها مع اللواء حفتر وان التنسيق الأمني بين بلدانهم و بين اللواء حفتر هو امني وليس دبلوماسي.
من جهته أكد الباجي قايد السبسي خلال الإجتماع أن الدولة التونسية تقوم حاليا بالتواصل مع جميع الفرقاء الليبيين سواء التابعين لمجلس النواب “برلمان طبرق المتحالف مع اللواء حفتر” وأيضا مع أعضاء حكومة الوفاق لضرورة إيجاد حل نهائي للازمة بينهما وأن تقوم الاطراف الليبية بالتركيز على الموضوع الأهم وهو مكافحة الإرهاب الذي يمثله “المؤتمر الوطني” و ميليشياتهم التابعة لحركة التوحيد والجهاد.