فرنسيون يعملون على تقسيم ليبيا بخطة فرنكو-صهيونية تضلع فيها أحزاب تونسية

أضيف بتاريخ: 10 - 03 - 2017

المرصد الجزائري:
الكشف عن مخطط إرهابي.. فرنسا تعمل على تقسيم ليبيا:

ما يزال الصهيوني برنار ليفي وحليفه الفرنسي نيكولا ساركوزي، يخططان لتقسيم أكثر لمنطقة شمال إفريقيا، بالتحديد الجزائر وتونس وليبيا، حيث يدفع عرّابا الخراب العربي بإتجاه دعم الإنفصاليين إلى الواجهة ليجعلوا منهم مكوّنا يفرض أطروحته في هذه الدول، رغم أنها تدعو إلى الإنفصال عن الدولة.
إجتمعت قيادات التشكيلات السياسية المحسوبة على جماعة الانفصاليين من الجزائر وتونس وليبيا، في لقاء سري إحتضنه فندق “الدبلوماسي” الذي يقع في قلب العاصمة التونسية، لدراسة خطة تحركات جديدة توقف سيرورة مشروع الحوار بين الليبيين الذي تشرف عليه الجزائر بمبادرة تونسية ودعم مصري.
ووفقا لمعلومات صحفية جزائرية، فإنّ الإجتماع المصنف في خانة السري، تمّ تحت رعاية الصهيوني برنار ليفي، الذي لم يتمكن من حضوره بسبب منعه من طرف السلطات التونسية من دخول بلادها، لكنّ الحاضرين كانوا كلا من الحركة البربرية لإنفصال منطقة القبائل “ماك” وقيادة حزب مشروع تونس، الذي يقوده الأمين العام السابق لحركة نداء تونس، الحزب الحاكم حاليا، محسن مرزوق وحزب تونسي آخر يسمى “آفاق تونس”، تأسس بعد “ثورة الياسمين”.
ومعلوم أنّ محسن مرزوق هو الذراع الإختراقية لليمين الفرنسي بقيادة نيكولا ساركوزي ومعاونه شيطان الخراب برنار ليفي، كما هو معلوم بالولاء الكبير لفرحات مهني لليمين الفرنسي ومعه الصهاينة الداعمين لمشروعه الانفصالي في الجزائر.
وينفّذ كلّ من مرزوق ومهني، أجندة فرنكو-صهيونية مرسومة بدقّة تريد دوائر الاستخبارات الغربية وبعض من دول الخليج التي لها ذراع عابثة في المنطقة أن تفتّت بها منطقة شمال إفريقيا، وبالتحديد الجزائر.
وتدرك هذه الدوائر جيدا، أنّ مساعي الحوار في ليبيا إن كللت بالنجاح، ستغلق بابا يسبب قلقا كبيرا للجزائر وهو الوضع الأمني والسياسي الفوضوي في ليبيا، ولذلك تسعى جاهدة لإجهاضه عشية إجتماع وزراء دول جوار ليبيا بالجزائر في 18 أفريل المقبل.
ووفقا لنفس المعلومات فإن الإجتماع تم تحت رعاية دوائر الإستخبارات الفرنسية والبريطانية وبدعم من بعض الدول الخليجية التي لها اليد الطولى في تحريك الفتنة في كل من تونس وليبيا وبلغت حد زوال الدولة الليبية التي تعيش فوضى تهدد أمن كل دول المنطقة.

التعرف على الإخواني السابق منفذ الهجمة الإرهابية الفاشلة في قسنطينة:

كشف تنظيم داعش الإرهابي، الخميس 9 مارس، عن هوية الإنتحاري الذي هاجم مركزاً للشرطة في مدينة قسنطينة بشرق الجزائر، الأحد الماضي.
وذكرت صحيفة “النبأ” الأسبوعية التي تصدر عن التنظيم الإرهابي، أن منفذ الهجوم يدعى عز الدين بلقمري ويكنى بإسم “أبا الحسن علي” وكان يبلغ من العمر 35 عاماً من منطقة برج بوعريريج شرق مدينة الجزائر.
وذكر التنظيم أيضاً أن عز الدين نفذ عمليته باستخدام حقيبة ملغومة، وأنه كان ينتمي لجماعة الإخوان قبل أن يتركهم خلال دراسته الجامعية، وأعلن بيعته لقائد تنظيم داعش أبو بكر البغدادي.
كان تنظيم داعش الإرهابي أعلن في 27 فبراير الماضي مسؤوليته عن هجوم إستهدف مركزاً للشرطة في مدينة قسنطينة الجزائرية.
وكانت وكالة الأنباء الجزائرية ووسائل إعلام محلية، قالت، إن انتحارياً استهدف مركزاً للشرطة في مدينة قسنطينة بشرق الجزائر، ليل الأحد، لكن شرطياً أطلق عليه النار قبل أن يدخل المبنى.

الخبر:
محاكمة أتباع الأحمدية بتيارت:

أمر قاضي التحقيق بمحكمة تيارت بوضع شخصين من أتباع الطائفة الأحمدية رهن الحبس المؤقت على ذمة التحقيق، أمس، و شخصين آخرين تحت الرقابة القضائية ووجهت لـ 7 آخرين إستدعاءات مباشرة لحضور المحاكمة بتهم جمع التبرعات بدون رخصة لصالح طائفة الأحمدية وتخزين وثائق ومطبوعات قصد زعزعة إيمان المسلمين والإساءة بالمعلوم إلى الدين والشعائر الإسلامية.
ومن بين الموقوفين إمرأتان و الرئيس المحلي للطائفة والمكلف بالشؤون المالية والمكلف بالتبليغ يقيمون ببلديات الدحموني، توسنينة، وادليلي والسوقر وعاصمة الولاية تيارت.
أظهرت التحقيقات أن المنشورات التي عثر عليها المحققون بحوزتهم كانت تصلهم في شكل طرود من العاصمة لندن بإنجلترا.
وكانت مصالح الأمن أوقفت الإثنين الماضي، 11 شخصا من أتباع الطائفة الأحمدية ينشطون عبر تراب الولاية تحت قيادة شخص، إستغلالا للمعلومات وتنسيقا مع مصالح أمن ولايات أخرى من بينها أمن العاصمة وتتبع تحركات المشتبه فيهم الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 60 سنة.