عين على ليبيا: حول تدخلات الانتربول والناتو وجنرالات إيطاليا والأمم المتحدة ومحاولات إضعاف الجيش الوطني الليبي

أضيف بتاريخ: 09 - 03 - 2017

بوابة إفريقيا الإخبارية:

وزير داخلية الوفاق يلتقي مدير الانتربول في فرنسا:

أفاد المكتب الإعلامي لوزارة داخلية الوفاق إن الوزير العارف الخوجة إلتقى في مدينة ليون الفرنسية أمس الإربعاء الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) “مينغ هونغوي” ورئيس المنظمة “جوردن شتوك” ومديرها التنفيذي “تين مورس”.
وبحسب المكتب الإعلامي للداخلية فإن اللقاء تناول “تعزيز التعاون الأمني خاصةً في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بجميع أشكالها وصورها”، ونقل المكتب عن العارف الخوجه تأكيده للانتربول بأن “الأوضاع الأمنية في الوقت الحالي مستقرة وجيدة”، مطالبا المنظمة “إعادة تفعيل نشاط المنظمة من جديد وإن وزارة الداخلية الليبية على إستعداد كامل لتعاون في هذا الجانب وتفعيل دور المكتب المركزي الوطني للإنتربول بالعاصمة الليبية طرابلس وذلك للدور الإيجابي الذي تلعبه ليبيا بهذه المنظمة”.

إجتماع أوروبي لوقف الهجرة غير الشرعية من ليبيا:

يعقد قادة الإتحاد الأوروبي اليوم الخميس لقاء يناقش فيه خطة للحد من الهجرة إلى إيطاليا عبر السواحل الليبية مع تزايد المخاوف من إرتفاع أعداد المهاجرين إلى أوروبا مع رجوع حالة اللا إستقرار في ليبيا وتحسن حالات الجو.
وكانت دول الإتحاد الأوروبي إتفقت قبل نحو شهر على خطة لكبح تدفق المهاجرين في إطار حملة أوسع للاتحاد للتصدي للهجرة بعدما استقبلت القارة العجوز نحو 1.6 مليون لاجئ ومهاجر عبر المتوسط بين العامين 2014- 2016 .
وتشمل الخطة الخاصة بليبيا تدريب خفر السواحل، إلى جانب تقديم تمويل لوكالات اللاجئين والمهاجرين التابعة للأمم المتحدة لتحسين ظروف المعيشة في مخيمات المهاجرين في ليبيا.

شيوخ وأعيان شرق ليبيا يلتقون في سيدي خليفة:

إنطلق صباح اليوم الخميس، ملتقى شيوخ وأعيان قبائل المنطقة الشرقية بمنطقة سيدي خليفة في بنغازي. ويبحث الملتقى آخر تطورات الهجوم على الموانئ النفطية وسيطرة التنظيمات المتطرفة على السدرة ورأس لانوف.
ومن المنتظر أن يصدر عن الملتقى بيانا هاما حول موقف قبائل شرق ليبيا من إحتلال مليشيات مرتبطة بتنظيم القاعدة على مينائي السدرة ورأس لانوف النفطيين.

بوابة الوسط:
المبعوث الإيطالي إلى ليبيا يقول إن مجلس النواب الليبي “لا يعمل”:

قال مبعوث الحكومة الإيطالية الخاص إلى ليبيا، جورجيو ستاراتشي، “إن قرارات مجلس النواب الليبي لا يعتد بها وإن هذا المجلس لا يعمل”.
وأوضح الدبلوماسي الإيطالي في تصريح، نشر اليوم الخميس في روما، وفي أول تعليق رسمي إيطالي على قرار مجلس النواب الليبي في طبرق تعليق الحوار السياسي وتجميد اعترافه بحكومة الوفاق التابعة للمجلس الرئاسي: “إن هذا القرار اتخذ من دون نصاب قانوني داخل المجلس، الذي هو لا يعمل أصلاً”.
وأكد ستاراتشي أن إيطاليا ترحب ببسط حكومة الوفاق الوطني في طرابلس سيطرتها التامة على منشآت الهلال النفطي، معلنًا تأييده لتصريحات السفير الإيطالي لدى طرابلس جوزيبي بيروني المرحبة بهذا التطور.
وأضاف المبعوث الإيطالي: “إن المجلس الرئاسي الليبي، من خلال مؤسسة النفط الوطنية وحرس المنشآت النفطية تمكن من استعادة المرافق من مليشيات حفتر”. وتابع: “إن الوضع كان يمكن أن يكون أسوأ، ولكن بفضل سلطة الحكومة الشرعية في طرابلس فقد تم بسط الهدوء”.
على صعيد آخر أجرى وزير خارجية إيطاليا أنجيلينو ألفانو محادثات في بروكسل، اليوم الخميس، مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبيرغ.
وقالت مصادر إيطالية إن المحادثات تناولت “سبل التنسيق في مجال مكافحة الإرهاب بين الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو في وسط المتوسط” وهو المصطلح الذي يطلقه المسؤولون الأوروبيون على الساحل الليبي.

عودة 8100 عائلة نازحة إلى بيوتها في سرت:

قال مصدر باللجنة المشرفة على عودة العائلات النازحة إلى سرت الخميس، أن 8100 عائلة نازحة عادت إلى بيوتها بمختلف الأحياء السكنية في المدينة.
وأضاف المصدر لـ”بوابة الوسط” إن العائلات عادت إلى الحي السكني الثالث وحي 700 وحدة سكنية، والحي 101 وحي الزعفران وحي الألف وحدة سكنية، وحى الشعبية والحي السكني الأول والحي السكني الثاني وحي الرباط والغربيات.
ومن جهة أخرى تواصل فرق الهندسة العسكرية والمركز الليبي المكلف بإزالة الألغام عملهم في إزالة الألغام والمفخخات بحي الجيزة البحرية، وحي العمارات 656 وحدة سكنية، وانتشال الجثث من تحت ركام المباني المدمرة.

عماري زايد يبحث مع الجنرال باولو سيرا الوضع الأمني في البلاد:

بحث عضو المجلس الرئاسي، محمد عماري زايد، الخميس مع المسؤول الأمني لبعثة الأمم المتحدة بليبيا الجنرال باولو سيرا عدة قضايا أمنية هامة خاصة بليبيا، وفقًا لما نشرته إدارة التواصل والإعلام بالمجلس الرئاسي.
وتناول اللقاء الذي عقده بديوان رئاسة الوزراء الأحداث الجارية بالهلال النفطي، والتأكيد على ضرورة أن تبسط حكومة الوفاق الوطني سيطرتها على تلك المنطقة، ومنع أي أحداث قد تعرقل سير عملية تصدير النفط، إضافة إلى ضرورة دعم حرس المنشآت النفطية للقيام بمهامه المنوطة به.

موقع إيوان ليبيا:

أحداث الهلال النفطي أضعفت موقف حفتر:

أكدت صحيفة “لاتريبين”الفرنسية أن أحداث الهلال النفطي الأخيرة قد أضعفت الموقف السياسي لخليفة حفتر، الذي كان، قبل ذلك، “سيد النفط” في نظر الغربيين والروس.
وهو أمر قد يضع نهاية لبعض الدعم الأجنيي للجنرال. وتشير الصحيفة، في تقرير صادر يوم أمس الإربعاء، إلى أن هجوم “سرايا الدفاع عن بنغازي” على قوات حفتر، كان سريا على غير العادة الليبية، وأن الصمت الذي صاحب العملية انتهى بعد سيطرة السرايا الفعلية على ميناء السدرة ومطار رأس لانوف.
وإعتبرت الصحيفة أن الهجوم كان مفاجئا من طرف هذا الفاعل الجديد في الحرب متعددة الجبهات التي تجتاح ليبيا منذ 2011، أي سرايا الدفاع عن بنغازي التي تأسست في 2016 من طرف عناصر الجيش الليبي والشرطة ما قبل الثورة، وينتمي أغلبهم إلى شرق البلاد .
مضيفة أن تراجع قوات حفتر يعود، حسب تحليل للمجلس الأوروبي للعلاقات الدولية، إلى خسارة طائرتين ومغادرة “المرتزقة السودانيين” بسبب خلافات مع حفتر.
وتقدر الصحيفة أن تراجع قوات حفتر الملقبة بـ”الجيش الوطني الليبي” أجبر الجنرال على “إرجاء التوجه إلى الغرب الليبي” في إطار ما يطلق عليه محاولة “توحيد البلاد تحت حكمه”، حسب تقرير الصحيفة.
خولة بوجنوي. منسقة المتابعات المغاربية.