شؤون صينية: العلاقات العربية الصينية: التحديات والفرص. العميد إلياس فرحات

أضيف بتاريخ: 09 - 03 - 2017

قدّم العميد المتقاعد الياس فرحات أواخر العام الماضي محاضرة في العاصمة الصينية بكين حول العلاقات العربية الصينية تتضمن العديد من الأفكار الهامة والقراءات التي ينبغي الوقوف عندها والتعلم منها عند البحث في كيفية تطور هذه العلاقات.
الدراسة باللغة الإنكليزية وهي مؤلفة من أكثر من 8000 كلمة.
فيما يلي استعراض لبعض الأفكار الواردة في الدراسة وتلخيص لفقراتها، مع نشر الفقرة الختامية وهي بعنوان: كيف نطوّر العلاقات الصينية العربية.
تبدأ الدراسة بمقدمة تتحدث عن تاريخ العلاقات العربية الصينية، ابتداء من الحديث المنسوب للرسول محمد: اطلبوا العلم في الصين، مروراً بالغزوات المغولية للمنطقة العربية والتي وُضعت في خانة الشرق الأقصى، بما فيه الصين، بالرغم من أن الصينيين والعرب عانوا معاً من الغزوات المغولية.
يقول الكاتب إنه لم يسمع أحد إلا نادراً عن كتب صينية تُرجمت إلى العربية بالرغم من حركة الترجمة والتعريب المكثّفة في العصر العباسي.
ويضيف أن العلاقات العربية الصينية الحديثة انطلقت من بوابة الأحزاب الشيوعية وعانت من أثر الانفصال الذي حصل بين الاتحاد السوفياتي والصين.
وبعد الاعتراف الدولي بالصين الشعبية بدأت العلاقات بالنمو، وأخذت الدول العربية تقيم علاقات دبلوماسية مع بكين.
ويخلص إلى أن العلاقات التجارية مع الصين أصبحت مهمة جداً بالنسبة للدول العربية، ولكن العلاقات الثقافية ما تزال تحتاج لجهود كبيرة لرفعها لمستوى العلاقات العربية الغربية والعلاقات العربية الروسية.

جورج حاتم (ما هايدي):

وتتضمن الدراسة فقرة عن دور الطبيب اللبناني الأميركي جورج حاتم في تعزيز العلاقات العربية الصينية، مع الإشارة إلى أن العالم العربي لم يعطِ أهمية كبيرة لهذا الرجل ودوره، حيث أن القليل من العرب والمسلمين يعرفون عنه، وهذا يظهر إلى أي حد هو ضعيف تأثر الثقفة الصينية في البلدان العربية.

كيف يرى العرب الصين؟

يعتبر العرب الصين دولة صناعية تعرض منتجاتها بأسعار رخيصة تنافس المنتجات الأميركية والأوروبية. وهم يرون أن المنتجات الصينية متوفرة بأصناف مختلفة. وعلى كل حال هم لا يثقون بنوعية المنتجات الصينية ويعتبرون أنها تأتي بنوعية أقل من نوعية المنتجات الغربية.
أما السياسيون العرب فيرون الصين كبلد آسيوي لعب دوراً مؤثراً في دعم الثورة الفلسطينية وحركات التحرر الأخرى حول العالم.
عرب آخرون رأوا في الصين دولة شيوعية تحمل إيديولوجية معادية تتناقض مع الإسلام، ولذلك اتخذوا موقفاً معادياً تجاهها.
واستمر هذا الأمر حتى تغير الوضع تماماً على المستوى الدولي، وانفتحت الصين على الدول الغربية.
هذه الصورة تغيرت ولم يعد أحد يتحدث عن الخطر الشيوعي وفتحت الخطوط التجارية بين الصين والدول العربية ومن بينها دول الخليج.
ويقول الكاتب إن العلاقات الثقافية لم تزدهر بالشكل الكافي، ويضيف: العرب لا يعرفون كثيراً عن الثقافة والتراث الصيني وهم يظنون أن المنتجات الصينية مصنوعة وفقاً للنموذج الغربي دون أي مميزات تقليدية صينية.
كما أن السياحة الصينية باتجاه الدول العربية محدودة جداً، والسياح العرب في الصين يستمتعون برؤية سور الصين والمدينة المحرمة، فيما لا يعرفون الشيء الكثير عن الثقافة والتراث في الصين.
هذا الأمر يظهر حاجة الطرفين إلى التعارف الثقافي من أجل تطوير أي علاقات أخرى في أي مجال.
وعلى مستوى اللغة لا يوجد صينيون كثيرون يتكلمون اللغة العربية، سوى الباحثين والدبلوماسيين، والبعض الآخر في قطاع الأعمال. كما أن العرب بشكل عام ليسوا على عجلة لتعلم اللغة الصينية.
أما التفاعلات الثقافية الأكثر أهمية فهي الترجمة. وما زالت حركة الترجمة بين اللغتين غير كافية لكي يتعرف العرب والصينيون على ثقافة الطرف الآخر.
وعلى صعيد التعاون العسكري بين الطرفين فهو ما زال في حدود تبادل الخبرات والتعرف على الثقافة والتقاليد بين الطرفين. هناك العديد من العسكريين الذين تلقوا التدريب في معاهد صينية، والصين دربت مقاتلين من حركة التحرير الوطني الفلسطينية.
لا نجد “مدناً صينية” في الدول العربية كما هو الحال في المدن الأميركية والأوروبية لأن الزوار الصينيين للدول العربية هم تجار وعمال وسياح وليسوا مهاجرين أو سكاناً. والطعام الصيني معروف لقلّة من العرب، وهو موجود في مطاعم صينية في العواصم العربية.
بالخلاصة، ما زال الصينيون شعباً غريباً من دولة غير مألوفة بالنسبة للعرب، ونحتاج لوقت أطول وتعارف ثقافي أعمق لردم هذه الهوّة.
ويرى الكاتب في الدين عقبة كبرى في العلاقات بين الطرفين. وبعكس الأديان السماوية التي تربط بين العرب المسلمين والغرب، فالعرب لا يعرفون شيئاً عن الديانة في الصين.
ويعتبر أن الإضاءة على موضوع الدين مهمة لأننا نشهد موجة من الإسلاميين المتطرفين الذين يعتبرون غير المسلمين كفاراً، كما بعض الفئات الإسلامية. وأفراد من الجماعة المسلمة في الصين انتموا إلى جماعات إرهابية كالقاعدة وداعش، ويلعبون دوراً في العمليات الإرهابية في سوريا والعراق.
هذا الخلاف الديني يحثنا على أن نأخذ في الاعتبار التداعيات على الوضع في المناطق الصينية التي يقيم فيها المسلمون، وأعمال العنف والإرهاب التي يمكن أن ترتكب من قبل الإرهابيين في الصين.
ماذا تريد الصين من العرب؟
يرى الكاتب أن الدول الاستعمارية عملت على نهب دول العالم الثالث، ولم تكن العلاقات بين هذين الطرفين قائمة على المنفعة المتبادلة، فهل تستطيع الصين تغيير قواعد اللعبة والبحث فعلاً عن المنفعة المتبادلة؟
وبعد أن يقول إن هذا الأمر بات مثبتاً بالوقائع يتحدث الكاتب عن العلاقات الصينية مع السعودية وعن الفيتوات الصينية حول سوريا في مجلس الأمن بما يتوافق مع الاستراتيجيا الصينية.
هل الصين قوة استعمارية؟
ببساطة، الصين ليست قوة استعمارية، هي لم تحتل أي بلد، ولا تفرض سياساتها على الدول الأخرى. الصين لم تأخذ ثروة أي بلد ولكن ذهبت للشراكة والمنفعة المتبادلة.
من هنا فوجهات النظر العربية تجاه الصين تختلف عن تلك التي تكون باتجاه الدول الغربية التي احتلت دولاً عربية.
تاريخ الاحتلال لا يزال حياً في أذهان العرب. والصين في القرن التاسع عشر عانت من حروب الأفيون البريطانية والغزوات، واحتُلت وفقا لاتفاق 1860. لذا كل من العرب والصينيين عانيا من الاحتلال الغربي.
يتحدث الكاتب عن العلاقات العربية الصينية خلال الحرب الباردة حين حالفت دول عربية الغرب واعتبرت الصين دولة شيوعية تمثل خطراً عليها، فيما اعتبرت الدول القريبة من الاتحاد السوفياتي الصين دولة صديقة وحليفة.
وبعد الحرب الباردة غيّر العرب موقفهم من الصين وانطلقوا نحو علاقات صداقة معها.
والآن، الصين بنظر العرب هي قوة عظمى ودولة صناعية كبرى والأهم من كل شيء أنها دولة لا أطماع جغرافية لها.
لا توجد مخاوف عربية أو قلق من أي علاقة مع الصين، كما أن العرب يرون أن بكين لا تشكل أي تهديد للمصالح والثقافة العربية. العرب يعتبرون أن الصين هي بلد ذو سياسة براغماتية يحافظ على مصالح جميع الأطراف المعنية ويتعامل بصدق.
هو أمر نادر الحدوث في العالم العربي أن نسمع أي تصريح معادٍ للصين، لا من موظفي الحكومة ولا من السياسيين أو وسائل الإعلام. وبشكل عام العرب لا ينتقدون الصين كما يفعلون في بعض الاحيان مع القوى العظمى والدول الأخرى.
أما بالنسبة للصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية، يشعر العرب أن الصين كانت داعماً قوياً للشعب الفلسطيني ولنضاله من أجل إقامة دولته المستقلة.
يتحدث الكاتب عن الإرهاب والفكر الواقف خلفه، كما عن الحرب على الإرهاب والتعاون الدولي المطلوب تجاهه.
ويقول إن هذا الموضوع يجب أن يدفع لمزيد من التنسيق بين الصين والدول العربية من أجل تجنب أي هجمات إرهابية. وهذا يعني أنه ينبغي أن يكون هناك تنسيق بين الحكومات والأجهزة الأمنية. تبادل المعلومات والبيانات عن الإرهابيين ينبغي أن يتحقق بصدق وجدية. وحقيقة أن هناك إرهابيين جاؤوا من سينكيانغ في الصين وانضموا إلى القاعدة وداعش يجعل الوضع خطيراً. ينبغي أن تُبذل الجهود من أجل إنقاذ الأبرياء في كل من الصين والدول العربية وجميع أنحاء العالم.
واقع الأنظمة العربية.
يتناول الكاتب أوضاع الدول العربية بإسهاب ويشرح تركيبتها العرقية والدينية والمذهبية، ويتحدث عن جامعة الدول العربية.
وعلى الرغم من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للدول العربية والسيطرة على الممرات المائية الاستراتيجية مثل قناة السويس ومضيق باب المندب ومضيق هرمز، والثروة االنفطية، مما جعل الدول العربية قوية في سوق الطاقة العالمية، إلا أن هذه الدول لم تحقق أي تقدم لحل القضية الفلسطينية ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني.
الصين تدرك الوضع. أعربت ورقة السياسات العربية الأخيرة عن الموقف الصيني من هذا الصراع: “الصين تؤيد عملية السلام في الشرق الأوسط وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، على أساس حدود ما قبل عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لها. الصين تدعم جهود جامعة الدول العربية والدول الأعضاء فيها لتحقيق هذه الغاية”.
ويتحدث الكاتب بإسهاب عن أوضاع الدول العربية معدداً الحروب الداخلية والخارجية التي انخرطت فيها دول عربية وعن الأوضاع الداخلية في معظم الدول العربية ويصل إلى خلاصة في هذا الإطار مفادها أن أي اتفاق سياسي أو اقتصادي مع الدول العربية أو الشركات العربية يجب أن يسبقها دراسة كاملة للبلد من حيث:
– التاريخ القديم والحديث للبلاد
– الوضع الأمني واحتمالات حصول اضطرابات تهز الاستقرار
– العلاقات الخارجية، وخاصة مع دول الجوار
– المصداقية في الالتزام بالقانون الدولي
– سلطة صنع القرار
– مصداقية السلطة القضائية
ـ حقوق الإنسان وحرية التعبير والدين والانتقال

الربيع العربي:

كان الربيع العربي سلسلة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، الانتفاضات والثورات المسلحة التي انتشرت في جميع أنحاء الدول العربية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط في أوائل عام 2011، ولا تزال مستمرة.
ويشرح الكاتب بالتفاصيل انطلاقة الربيع العربي والثورات التي حصلت في البلدان العربية ونتائجها وصولاً إلى الأزمة في سوريا وانعكاساتها الدولية.
كذلك تحدث الكاتب عن الحرب اليمنية وانعكاساتها على المنطقة والعالم.
يمكن اعتبار النتيجة النهائية للربيع العربي هي الفشل فقط إذا توقعنا أن عقوداً من الأنظمة الاستبدادية يمكن عكسها بسهولة واستبدالها بأنظمة ديمقراطية مستقرة في جميع أنحاء المنطقة. إن استبعاد الزعماء الفاسدين لن يؤدي إلى تحسن فوري في مستويات المعيشة والحرية. على العكس، الدول الثلاث: سوريا وليبيا واليمن، شهدت حروباً أهلية دمرت البنية التحتية للدولة ومزقت المجتمعات إربا.
الأردن والمغرب عقدتا صفقات مع الحركات الإسلامية لتقاسم السلطة في حين أن المملكة العربية السعودية قد نشرت في البحرين القوات العسكرية واستخدمت القوة لتفريق المتظاهرين الذين عسكروا في وسط مدينة المنامة، وبالتالي تم تقويض الاحتجاجات السلمية.
بشكل عام، في أعقاب الربيع العربي، فقد العالم العربي استقراره ومعظم الشعب العربي يشعر بعدم الثقة نحو المستقبل. ارتفع عدد اللاجئين داخل سوريا وخارجها إلى أكثر من 7 ملايين. في العراق والسودان ليبيا، اليمن، شرد الملايين من الناس داخل بلدهم.

الإسلام السياسي:

ويطرح الكاتب مناقشة الإسلام السياسي لأنه هو عامل رئيسي في العالم العربي ومصدر قلق وتهديد في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين والمجتمع الدولي ككل.
ويتناول مسألة السلفية الجهادية الوهابية ودور الصوفيين في التخفيف من تمدد هذه السلفية الإرهابية.
ويرى أنه يتعين على الصين أن تكون على علم بهذا التهديد والطريقة التي يفرق فيها بين الإسلام المعتدل والمتطرفين.
كيف نطور العلاقات الصينية العربية ؟ (تعريب كامل للنص الوارد في المحاضرة)
من المرجح أن تشارك الصين في إعادة إعمار وتنمية العالم العربي. وهي كقوة عظمى، تملك الوسائل والخبرات اللازمة. ولو كان الأمر متروكا للحكومات العربية المتعددة، فإنه ينبغي عليها أن تختار الصين لأسباب مختلفة:
– لم يسبق وقوع أية حروب أو اعتداءات أو صراعات بين الصين والعالم العربي.
– إن الصين لا تريد الترويج لأيديولوجيتها أو أن تفرض ثقافتها، كما أنها لا ترغب في تغيير أيديولوجية أو ثقافة الشعوب الأخرى.
– ليس للصين طموحات لاحتلال أو ضم الأراضي العربية واستغلال الشعوب، وليست لديها ممارسات من هذا النوع في تاريخها الحديث.
– التجارة مع الصين أمر شائع على المستوى الدولي، وقد عقد العديد من الأفراد العرب إضافة الى الشركات والحكومات صفقات مع رجال أعمال صينيين وشركات صينية.
– الصناعة الصينية تتطور سريعا وقد وصلت إلى مستوى عال من الجودة.
وإنطلاقا من الواقع العربي المأساوي، يتعين على الصين اختيار مسار نهجها تجاه العالم العربي بعناية. النهج الحالي براغماتي. لبنان على سبيل المثال، بلد ذو اتجاهات سياسية مختلفة، وطوائف متعددة، وهو منفتح على الحضارة الغربية، وهو كبلد عربي يفهم الثقافة العربية. ونلاحظ في الحالة اللبنانية أن العلاقات الصينية مبنية مع كل الفصائل السياسية، ومع جميع الطوائف، وأبواب السفارة مفتوحة أمام الجميع.
الصين والعالم العربي بحاجة لمعرفة بعضهما البعض أكثر. كيف ؟
1- يجب أن يكون العرب على بيّنة من حسن النوايا السياسية للصين. إن السياسة الخارجية الصينية متوازنة وتستخدم الوسائل السلمية لتسوية النزاعات. ويكمن الأمن الصيني القومي في السلام والحوار بين الشعوب. إن امهمة القوى العسكرية للصين هي الدفاع عن البلاد وعدم التوسع على حساب سيادة الدول الأخرى. والموقف الصيني من قضية تايوان ثابت ولكنه لم يكن عنيفا مطلقا. فالبلاد لم تستخدم القوة في سياستها الخارجية، كما أنها لا تستخدم قوات بالوكالة كما تفعل الدول الأخرى. وتتبع الصفقات مع الدول الأجنبية صيغة “الربح للطرفين”. وهذا مُعبر عنه بوضوح في ورقة السياسة العربية.
“لطالما قاربت الصين العلاقات الصينية – العربية من منظور استراتيجي. ولفترة طويلة كان مبدأ الصين الدبلوماسي هو توطيد وتعميق الصداقة الصينية العربية التقليدية. وستلتزم الصين بالنهج الصحيح للعدالة والمصالح وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في الدول العربية، فيما تسعى الى تطوير البلاد بشكل أفضل، لتحقيق “التعاون المربح للجانبين”، والتنمية المشتركة ومستقبل أفضل للعلاقات الصينية العربية الاستراتيجية والتعاونية “.
2- يتعين على الصين توخي الحذر في تعاملها مع الأزمات المختلفة في العالم العربي. وكما ذكرنا أعلاه، لكل بلد عربي مشاكل الخاصة. وفي بعض الأحيان قد نجد نفس المشكلة في أكثر من بلد.
3- من المهم جدا تنشيط العلاقات الثقافية مع العالم العربي، والتي تشمل إرسال الطلاب إلى الجامعات العربية واستقبال الطلاب في الجامعات الصينية. علاوة على ذلك، إن زيادة عدد معاهد تعليم اللغة الصينية في العالم العربي وتشجيع العرب على تعلم اللغة الصينية من خلال التحفيز من شأنه أيضا أن يشكل خطوة هامة.
4- للأسف، إن الوضع الأمني في سوريا والعراق لا يسمح بالسياحة، ولكن السياحة في مصر متوفرة، لكن الإقبال الصيني على السياحة في مصر ما زال ضعيفا. وتعزيز العلاقات أكثر سيشجع العرب على زيارة الصين.

ترجمة وتلخيص:
الصين بعيون عربية