فكر تحريري: الشهيد باسل الأعرج

أضيف بتاريخ: 07 - 03 - 2017

الأعرج إسم عائلي، ولكنه باسل القويم عقلا وروحا وضميرا في زمن الاعوجاج العربي والفلسطيني المتأزم على كل المستويات والاصعده.

باسل الذي عاشت فلسطين في قلبه وعقله وعرف كيف الطريق إليها، إلى فلسطين السليبة من الفلسطيني قبل الإسرائيلي، السليبة بالانقسام البيغض، والسليبة بالتنسيق الأمني، والسليبة بالتخاذل العربي، والسليبة بالتآمر الدولي، إنها فلسطين مسرى الحبيب محمد وإنه الأقصى الجريح الذي يدنس من الصهاينة صباح مساء، هذه هي فلسطين باسل.

باسل القويم الذي عرف كيف ينعى نفسه وكيف يجيب على التساؤلات الربانية غدا. باسل الذي سيجيب غدا عند السؤال بقلب واثق، من للاقصى، من لفلسطين، من للقدس؟؟؟ هو الباسل بالمواجهة أمام جبروت الصهاينة الذي وقف أمام الله ليتولى الإجابة حبيبا لله الذي لا يحبهم لجبروتهم وطغيانهم وظلمهم.

كنت باسلا عندما جاءت خفافيش الظلام لتدنس ليلنا الوضاء، ونهارنا الباسم ، دمي سال بالأيدي الصهيونية، هذا شرف وكبرياء وهذه شهادة لايمكن لأحد ان يزاود أو أن يحاجج فيها أو أن يختلف عليها لأن قتال الصهاينة واجب في شرع الله.

اما شهادتكم أيها العرب فيما بينكم ودمكم المسفوك فيما بينكم لهو محل إشكال كبير فيه الكثير من الكلام. باسل القويم كنت قويما في الفهم والبوصلة والطريق وغيرك مازالوا عرجا في الفهم والبوصلة والطريق …

فراس حسان الباحث والكاتب بالشأن الإسرائيلي والفلسطيني/فلسطين المحتلة