عين على المغرب: المملكة تتحسب لإعادة 700 إرهابي من بؤر الإرهاب في ليبيا خارج سيطرة الاستخبارات

أضيف بتاريخ: 05 - 03 - 2017

آخر ساعة:

المفوضية الأوروبية تفتح حوارا مع المغرب لإستقبال اللاجئين والمهاجرين:

أعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستعمل على إجراء حوار مع المغرب وعدد من الدول العربية من أجل تسريع مفاوضات اتفاقيات إعادة قبول الطلبات، منها الجزائر وتونس والأردن، بالإضافة إلى نيجيريا. وأكدت المفوضية على ضرورة تشديد التدابير والإجراءات الوطنية ضد المهاجرين غير الشرعيين، داعية في الآن ذاته إلى تسريع اتفاقات إعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.

المساء:

المغرب يقدم رسميا طلبه بالإنضمام إلى المجموعة الإقتصادية لغرب إفريقيا كعضو كامل العضوية حيث أن الإنضمام إلى المجموعة سيمكن المغرب من التحول إلى قطب سياسي ومنصة للربط بين أوروبا وإفريقيا ولعب دور ريادي في المنطقة.

الأيام:
ناقوس الخطر يدق بالمغرب خوفا من إمتداد تنظيم داعش:

يشكل تنظيم داعش خطرا قادما، خاصة وأن 700 ارهابي مغربي خارج رقابة الإستخبارات. وبالرغم من نجاح المغرب في تفكيك عشرات الخلايا النائمة، وإحباط عدد من العمليات الإرهابية والهجمات التي كان التنظيم على وشك تنفيذها، فإن الوضع الأمني المتوتر في منطقة المغرب العربي عموما يثير ضغطا متزايدا على المملكة.
وتمثل النقط الحدودية في أقصى الجنوب وأرجاء الشمال روافد مهمة لتسريب السلاح إلى داخل المغرب، لذلك بات حضور خبراء مغاربة، خاصة من الإستخبارات العسكرية لادجيد، أمرا عاديا ومألوفا في نقط الحدود مع موريتانيا لضبط الحدود وتحديد النقاط التي تشهد خللا لتجنب أي محاولات تهريب.
في السياق ذاته، قال محمد مصباح، باحث بالمعهد البريطاني “شاتهام هاوس” بالمملكة المتحدة، لـ”الأيام”، إن هناك مخاوف من رجوع الارهابيين من ساحات الإرهاب في ليبيا، بعد أن تأكد أن الأسلحة التي تم ضبطها مؤخرا دخلت من ليبيا عبر الجزائر، وذكّر بهذا الخصوص بأن من ضمن 1600 مغربي الذين سافروا إلى ليبيا، رجع حوالي 300 شخص، وقتل أكثر من 600 شخص، بينما يوجد أكثر من 700 شخص خارج رقابة الأجهزة الأمنية.
خولة بوجنوي. منسقة المتابعات المغاربية.