أضيف بتاريخ: 03 - 03 - 2017
أضيف بتاريخ: 03 - 03 - 2017
قال الموقع الاستخباراتي الاسرائيلي “ديبكا ” أن مغادرة العاهل السعودي الملك سلمان ونجله محمد بن سلمان إلى كولامبور في ماليزيا قد تكون نهائية وليست زيارة كما صرح الإعلام السعودية.
وأضاف الموقع أن سبب مغادرة العاهل السعودي ونجله الرياض إخفاقهما في إدارة عاصفة الحزم التي تقودها السعودية ضد الحوثيين وأن الإدارة الأمريكية الجديدة التي يتزعمها دونالد ترامب ترى أن الحرب على الحوثيين فشلت وبدأت تؤثر بشكل سلبي على السعودية وهو ما يهدد المصالح الأمريكية في الخليج والشرق الأوسط.
وأشار الموقع إلى أن التهيئة لتنحية الملك سلمان ونجله عن عرش المملكة كمقدمة لإعادة تطبيع العلاقات التي اتسمت بطابع صدامي في المنطقة تعود إلى عهد الرئيس أوباما حيث كانت الإدارة السابقة للبيت الأبيض قد عملت على اخفاء الأمير مقرن بن عبدالعزيز عن الواجهة وتمهد الآن لعودته هو والأمير محمد بن نايف كونهما ذوي علاقات جيدة بدول المنطقة منها مصر التي يفترض أن تشكل تحالفا دفاعيا مع السعودية والأردن واسرائيل لمواجهة الخطر الإيراني.
ورأى موقع ديبكا أنه من المتوقع أن يتم بعد مغادرة الملك سلمان الدعوة لتبني خطوات جادة للسلام في اليمن يقودها الأمير محمد بن نائف تسعى إلى إنهاء الحرب على اليمن مقابل ضمان الحدود السعودية ومشاركة شكلية لقوات هادي في السلطة.
وأكد الموقع أنه بالإضافة إلى رغبة الإدارة الامريكية في تنحية الملك سلمان ونجله عن قيادة المملكة فإن إجماعا كبيرا كان قد تم داخل البيت السعودي على تنحية سلمان حيث ترى هيئة البيعة أنه ونجله يقودان السعودية التدهور.
وكان الرئيس الأمريكي ترامب قد أشار في خطاباته إلى سعيه لإحداث تغييرات في الشرق الأوسط فيما نقلت المجلة الأمريكية فورين بوليسي أن من ضمن هذه التغييرات مايتعلق بالعلاقات مع دول الخليج مشيرة إلى أن هذه التغييرات لن تكون ناجحة في ظل وجود قيادات غير راديكالية على السلطات الخليجية.
وكان من المفترض بحسب مواقع صحفية غربية من ضمنها ميدل ايست أون لاين أن يغادر الملك السعودي إلى قصر الفجر مقر إقامته في شاطئ الشانزليزيه في بلدة فالوريس، الفرنسية إلا أن غضبا شعبيا فرنسيا كان قد اندلع العام الماضي ضد العاهل السعودي وتصرفاته التي ازعجت المصطافين من شاطئ»لاميراندول« العام، القريب من قصر سلمان أدى إلى مغادرته لفرنسا.