أضيف بتاريخ: 17 - 02 - 2017
أضيف بتاريخ: 17 - 02 - 2017
هذه رسائل محور المقاومة الإستراتيجية التي أتت على لسان السيد حسن نصر الله في خطاب سادة النصر، القادة الشهداء على خلفية عقيدة المقاومة: الهدف واضح ومحدد ودقيق: إزالة إسرائيل من الوجود.
هذا كل شيء: كل من يقف على طريق معركة القدس الكبرى لا بد من أن يفكك ويدمر ويزال.
إن كل مساع لمحور التهويد والتبعية والتركيع والتطبيع بشن حرب عسكرية أو دونها يعتبر عدوانا على محور المقاومة وسيواجه بالنووي المضاد أي بكل أسلحة المقاومة. وسوف يعني أن النووي والكيمياوي والبيولوجي… الذي بين يدي العدو نفسه وهو عامل انتحاره الذاتي الإستراتيجي سيفكك وجوده، وهذا ليس جديدا بل متجددا واضحا جاهزا للتفعيل.
إن كل مساعي محور الإرهاب والخراب والانتداب إلى تكريس حزب الحرب الإرهابية الإقليمية الشاملة ستواجه دون خطوط حمر ودون سقوف وستؤدي إلى تقطيع وإسقاط ولاية ترامب ونتنياهو.
وتؤدي إلى تفكيك هذا المحور ونقاط قوته الأمنية الإستراتيجية بما في ذلك قواعده في المنطقة وتحويلها إلى سلاح ضد قواعد المستعمرات في إسرائيل وقواعد الإستعمار في الأقطار التي تستضيف الإستعمار وتحويلها أيضا إلى ضعف استراتيجي أو ثغرة إستراتيجية بل فخ استراتيجي وعجز أو شلل فوق-استراتيجي حتمي.
إن كل ذلك يؤدي حتما إلى تفكيك كل تذيل عربي خليجي لإسرائيل وإلى قطع هذا المحور وانفكاك عقده وإنهاء كل استراتيجياته لوضعه أمام حقيقة صفر إستراتيجية والاخلال النهائي بكل موازين القوى.
إن لكل ذلك دلالة إستراتيجية قصوى تتمثل في تفكيك كل أنظمة حكم العدوان الإرهابي الأمريكي الصهيوهابي العثماني.
مطلوب من أميركا و إسرائيل والسعودية وتركيا صفر احتكاك.
مطلوب من كل هؤلاء الانكفاء وإلا فلا ينتظرهم غير الانفكاك.
بكلمة:
اليوم فلسطين وغدا فلسطين
صلاح الداودي: منسق الهيئة العلمية لشبكة باب المغاربة للدراسات الإستراتيجية- تونس